تفقّد منازل الضاحية الجنوبية ومقتنياتها... "مهنة" فرضتها ظروف الحرب
"عدم معرفة مصير منزلك أصعب من فقدانه". بهذه العبارة يختصر محمد إبراهيم شعور آلاف النازحين في لبنان الذين تركوا بيوتهم تحت القصف الإسرائيلي، وتركوا معها جزءاً من حياتهم معلّقاً بين الشكّ والخوف. منذ تجدد العدوان الإسرائيلي على لبنان مطلع مارس/ آذار الجاري، كان محمد، وهو شاب في العشرينيات، يتوجّه يومي...
Redirecting to full article...