لبنانيون في مراكز النزوح... حين تُصبح الخيمة بيتاً مؤقتاً

لبنانيون في مراكز النزوح... حين تُصبح الخيمة بيتاً مؤقتاً

لا يبدأ التكيّف مع واقع النزوح في مراكز الإيواء من الخيام والبطانيات، ولا من مواعيد الحصص الغذائية، بل يبدأ من تلك اللحظة التي يقرّر فيها النازح أن يسمّي الغرفة الصفية أو الخيمة "بيتاً"، وحين يبدأ الحديث مع أفراد عائلته عنها بهذا المعنى، وحين تُعاد تسمية المأوى، ليس لأنّه يشبه البيت، بل لأنه ما يتوف...

Redirecting to full article...