نازحو الضاحية... العودة مؤجلة خشية خرق الهدنة وتجدد الحرب

نازحو الضاحية... العودة مؤجلة خشية خرق الهدنة وتجدد الحرب

لم تسمح "الهدنة"، إن صحّت تسميتها كذلك، والتي مُددت لثلاثة أسابيع إضافية في لبنان، بعودة الحياة الطبيعيّة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بينما لا يمكن إطلاق وصف هدنة على الأوضاع في جنوب لبنان. فور إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، توافد أهالي جنوب لبنان وسكان الضاحية الجنوبية لبيرو...

Redirecting to full article...