17 هدفاً لا يعنوننا
لا يليق بالسوري أن يكترث لثقب الأوزون، ولا لحروب المياه المقبلة، ولا لحقوق الفئات الأكثر هشاشة، ولا لجنوح الحيتان إلى الشواطئ، أو انحسار الغابات في المناطق المدارية، أو انقراض نوع من الدببة ونوعين من الخنافس. فهذه قضايا تهم النوع البشري بسبب وهمٍ يركبه منذ زمن طويل، أنه مسؤول عن الكوكب. أو على الأقل...
Redirecting to full article...