آثار إدلب الضائعة... بين النهب والنسيان وعوامل الطبيعة
لم تكن محافظة إدلب يوماً مجرّد مساحة جغرافية عاشت سنوات الحرب السورية، بل ظلت على الدوام متحفاً مفتوحاً يضم آلاف المواقع الأثرية التي تختصر تعاقب الحضارات منذ عصور ما قبل التاريخ مروراً بالرومانية والبيزنطية والإسلامية وصولاً إلى العصور الحديثة. تلك الثروة التاريخية الهائلة وجدت نفسها في السنوات الم...
Redirecting to full article...