البلاد التي تلد وتنجب
كانت أمي، وعماتي (رحمهنّ الله) يتباريْن في الوصول إلى بيت العزاء، وكنَّ يفضلن اللحاق به قبل الدفن، حين يكون الميت ممدّدأ، ما يستدعي بكاءً أكثر، وينقل عدواه من جفنٍ إلى جفنٍ كريح تعبر أوراق شجرة. لم تكن تعنيهنّ درجة القرابة بالميت، ولا بعمره، ولا بعافيته، ولا بطول مرضه قبل ساعته، كنّ يذهبن ليبكين. وي...
Redirecting to full article...