المدنيون بين الدرع البشري والمقاومة المشروعة... تفكيك القانون الدولي من منظور تحرري

المدنيون بين الدرع البشري والمقاومة المشروعة... تفكيك القانون الدولي من منظور تحرري

لطالما عاش المدنيون في بلادنا محاصرين بين مصيرين، إما قبول الوضع السلبي الذي يفرضه عليهم التوصيف القانوني الكلاسيكي لصفة "المدني"، بما يكرّس التبعية ويطيل أمد الاحتلال حوله، أو الانخراط في المقاومة بما يترتب عليه من فقدان الصفة المدنية وتحوّلهم إلى "مقاتلين أو مسلّحين"، وبالتالي يصبحون هدفاً مشروعاً...

Redirecting to full article...