إبراهيم الجبين: دمشق أكثر اتّساعاً ومكراً من استخدامها عتبةً لقراءة التاريخ أو الواقع
ليست "عبادة المكان" ابتكاراً، فكل العبادات ارتبطت برمز تمثيلي. وتعكس العبارة، الواردة على لسان إحدى شخصيات رواياتي، تعلقاً بدمشق يتجاوز الحنين والارتباط الغرائزي بمسكن معين. تتمتع دمشق بجاذبية وقدرة على إيقاع من يفهمها في حبها، ولذلك هي "عين الشرق" والفردوس الحي الأرضي للعرب. لهذا أنشر في بعض روايات...
Redirecting to full article...