سلطات الأمور الواقعة

سلطات الأمور الواقعة

لسنا مملكة ليحكمنا تلقائياً ابن الملك الراحل، ولسنا في زمن الأنبياء ليرسل الله إلينا إشارات واضحة تدلّ على المختار الذي سنطيعه. ولسنا "واحة الديمقراطية" في صحراء الشرق الأوسط لنستبدل رؤساءنا إذا ما قبلوا هدية تزيد عن إبريق خزف. نحن واحدة من تلك البلدان التعيسة التي ما زالت تحاول تلمّس طريقها منذ قرن...

Redirecting to full article...