سومر شحادة: يحرّكني الحدس المتعلّق بالشخصيات

سومر شحادة: يحرّكني الحدس المتعلّق بالشخصيات

ربما يصحّ القول إنّ البعد الاجتماعي–النفسي في الرواية السورية، عموماً، قد تقلّص لصالح بُعدٍ وظيفي يرى في الشخصيات أمثلة ونماذج أكثر من كونها أفراداً وسِيَر عائلات. حيثُ الفرد، الذي هو أب أو أم أو ابن، ضئيلٌ وهش، ويمكن استبداله بغيره، فحياته ليست مهّمة، وبالتالي يبقى بلا حضور وبلا صوت. في المقابل تظه...

Redirecting to full article...