طفولة مفقودة في شوارع سورية... الحرب دفعت الأطفال إلى العمل والتشرّد
في شوارع دمشق، حيث تختلط أصوات الباعة بنداءات السيارات، وتتصاعد رائحة القهوة من المقاهي الصغيرة لتذوب في دخان العوادم، لم يعد وجود الأطفال العاملين مشهداً استثنائياً، بل تحوّل إلى قاعدة يومية تفرضها ظروف الحرب والفقر، حيث تُستبدل الحقائب المدرسية بأكياس البلاستيك، وتُختصر الطفولة بساعات عمل طويلة تم...
Redirecting to full article...