هل نصنع تابوتاً للشعر؟ شعراء سوريون يجيبون
الشعر، الذي بقي دهوراً متربّعاً على عرش الأجناس الأدبية، لم يصنع انعطافاتٍ حادّة وقويّة خلال فترة منذ سنوات، كما لم يعد للشعر قرّاؤه، ولم تعد له تلك السطوة ولا ذاك الحضور البهيّ. تراجع حضور الشعر لأسبابٍ عدّة، من أبرزها الغياب النقدي الجاد، إضافةً إلى إحجام دور النشر عن إصدار المجموعات الشعرية. وقد...
Redirecting to full article...