لا تكابر يا أكابر

لا تكابر يا أكابر

لا يحطم النقدُ القلعةَ، بل رفضه ما يفعل. منطقياً، لم يعد أحدٌ يحتاج أن تعيد عليه هذه البديهية، لكن البلاد "الولّادة" دائماً ما تنجب أجيالاً تعيد تعلّم الدروس منذ "قام باسم وقامت رباب"، وحتى أسباب خراب العمران. ولا مشكلة لديها أن تدفع الأثمان نفسها مراراً. وهي في كل مرّة تدفع فيها ثمن العناد، لا تستط...

Redirecting to full article...