بين مطارات الشرق الأوسط: المشهد من طهران إلى الدوحة مرورًا بإسطنبول
لا تتوسع الحروب وتمتد بالقصف والصواريخ وحدهما؛ فالآثار النفسية التي تخلفها كفيلة بكشف الكثير. وربما يكفي اختفاء أسماء من لوحة الرحلات في مطار ما. كانت تلك أول فكرة خطرت لي وأنا أقف أمام شاشة المغادرة في مطار الإمام الخميني الدولي صباح مغادرتي طهران، في ظهيرة اليوم الخامس من تجدد الضربات العسكرية بي...
Redirecting to full article...