أشرف حكيمي.. الظهير الذي صار واجهة جيل مغربي كامل
في كرة القدم، غالبًا ما تذهب الأضواء إلى الهداف، أو صانع اللعب، أو الحارس الذي يخطف المباراة بتصدٍّ أخير. أما الظهير، فيُنتظر منه أن يركض كثيرًا، يدافع أولًا، يهاجم حين تسمح المساحات، ثم يختفي خلف الحكاية الكبرى. لكن أشرف حكيمي كسر هذه القاعدة. في المنتخب المغربي، لم يعد حكيمي مجرد لاعب على الجهة ا...
Redirecting to full article...