أطفال الحرب والصدمة النفسية.. كيف ينهار الإحساس بالأمان؟

أطفال الحرب والصدمة النفسية.. كيف ينهار الإحساس بالأمان؟

في الحرب، لا يسمع الأطفال القصف كما يسمعه الكبار فقط. فهم لا يملكون الأدوات نفسها لفهم الخطر أو تفسيره أو وضعه في سياق سياسي وعسكري. لذلك، قد تتحول الأصوات المفاجئة، والنزوح، وفقدان البيت أو الروتين أو الأشخاص، إلى تجربة تهزّ الإحساس الأساسي بالأمان. وتشير تقديرات يونيسف إلى أن أكثر من 473 مليون طف...

Redirecting to full article...