أكثر من مجرد كرة قدم.. كيف يتحول المنتخب إلى جسد للأمة؟ محدث 27 يونيو 2026
في 16 يوليو/تموز 1950، وعلى ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو، صمتت البرازيل بأكملها حين أحرز الأوروغوياني ألسيدس غيغيا الهدف الذي حرمها من كأس العالم. وصف الكاتب البرازيلي نيلسون رودريغيز تلك اللحظة بأنها "هيروشيما البرازيل". لم تكن مجرد خسارة رياضية، كانت جرحًا وطنيًا يُروى للأحفاد، وصورة قاسية عن ا...
Redirecting to full article...