الحرب تُطفى محركات القوارب.. صياد صومالي يُكافح لتحصيل لقمة عيشه
وصلت تداعيات إغلاق مضيق هرمز إلى مختلف أرجاءِ العالم، لتمسَّ حياة الأفراد، حتى في الصومال، الذي يُعاني أصلًا من وضع اقتصادي صعب. وأمام المتغيرات، تراجع دخل الصيّاد الصومالي محمد علي أبو بكر، وأصبح لا يستطيع توفير البنزين اللازم لتشغيل قاربه لصيد الأسماك وبيعها بسعر يكفي بالكاد لإعادة الصيد مرة أخرى...
Redirecting to full article...