المقاهي العربية في أيام المونديال.. حين تصبح الشاشة مدرجًا بديلًا

المقاهي العربية في أيام المونديال.. حين تصبح الشاشة مدرجًا بديلًا

في أيام كأس العالم، لا تبقى كرة القدم حبيسة الملاعب بل تمتدّ إلى البيوت والشوارع والساحات، وتجد في المقاهي العربية واحدًا من أكثر مسارحها حيوية. هناك، تتحول الشاشة الكبيرة إلى مدرج بديل، والطاولة الصغيرة إلى مساحة نقاش وتحليل وانفعال، فيما يصبح الهدف حدثًا جماعيًا لا يكتمل إلا بالصراخ والتصفيق وتباد...

Redirecting to full article...