المهنة كهوية.. لماذا لم يعد الناس يفصلون بسهولة بين العمل والحياة؟

المهنة كهوية..  لماذا لم يعد الناس يفصلون بسهولة بين العمل والحياة؟

اليوم، لم يعد هذا الخط واضحًا. الهاتف يحمل المكتب في الجيب. الرسائل تصل بعد الدوام. الاجتماعات قد تُعقد من غرفة النوم أو طاولة المطبخ. وحتى حين ينتهي يوم العمل رسميًا، تبقى الأفكار معلقة: مهمة لم تُنجز، بريد لم يُفتح، طلب جديد، أو خوفًا من تأخر الرد. عندما دخل العمل إلى البيت، لم يدخل وحده. دخل معه...

Redirecting to full article...