بين ما غرق وما بقي.. قلعة قايتباي وحكاية مدينة نصفها في بحر الإسكندرية محدث 11 أبريل 2026
عند نقطة التقاء اليابسة بالماء، يقف بناء حجري شامخ لا يكتفي بأن يكون أثرًا تاريخيًا، بل يتحول إلى شاهد على زمنين: زمن لا يزال قائمًا فوق السطح، وآخر غارق في الأعماق. لا تحضر قلعة قايتباي وحدها، بل تحضر مدينة كاملة: نصفها ظاهر، ونصفها الآخر لا يزال تحت الماء. وفي هذا الفضاء المعلّق بين البحر والتار...
Redirecting to full article...