جبران خليل جبران بعد 95 عامًا.. كيف سبق "النبي" صاحبه إلى الخلود؟

جبران خليل جبران بعد 95 عامًا.. كيف سبق "النبي" صاحبه إلى الخلود؟

في 10 أبريل/ نيسان، تعود ذكرى رحيل جبران خليل جبران، لكن استحضار اسمه اليوم يتجاوز كونه مناسبة عابرة للحديث عن سيرة أديب لبناني بارز. فالقصة لم تعد مجرد سرد لحياة كاتب تنقّل بين بشري وبيروت وبوسطن ونيويورك، وكتب بالعربية والإنكليزية، بل اتجهت نحو طرح تساؤل أعمق حول سرّ حضوره المتواصل بعد رحيله، وال...

Redirecting to full article...