صعود "النيردز".. كيف تحولت الهواية التقنية إلى قوة اقتصادية؟
في أواخر القرن العشرين، احتلت شخصية "النيرد" موقعًا مهمشًا في الثقافة الغربية، وخصوصًا الأميركية. غالبًا ما كانت تُجسَّد كشخص غير اجتماعي، مهووس بالتكنولوجيا أو العلوم، ضعيف البنية الجسدية ومحدود المهارات الاجتماعية. ومع ذلك، وبحلول أوائل القرن الحادي والعشرين، أصبح أشخاص يحملون كثيرًا من سمات هذا...
Redirecting to full article...