صبري نخنوخ.. من تجارة الخردوات إلى البلطجة برعاية رسمية محدث 14 يونيو 2026
فمع تراخي قبضة الدولة العثمانية، برز دور "فُتوة الأحياء" والحواري لحماية مناطقهم، قبل أن يتغيّر الدور الوظيفي للفتوة ويتحوّل إلى "بلطجي"، يستخدم قوته لصالح فئة معينة من المجتمع وليس للدفاع عن الفقراء. يعتبر الفتوة، وحضوره كبير في إرث المنطقة وأسبق بكثير من "البلطجي"، الوجهَ الإيجابي للقوة حين تسعى...
Redirecting to full article...