كيف يؤثر التوتر الناتج عن الحروب على الجسم والدماغ؟
تواجه شريحة واسعة من اللبنانيين ضغوطًا نفسية متراكمة مع تجدّد الحرب، بعد قرابة عام على انتهاء العدوان الذي شنته إسرائيل على بلادهم في عام 2024، ما يدفع جمعيات متخصصة إلى تكثيف حملات التوعية والدعم النفسي. وفي هذا السياق، تعمل منظمة "Embrace Lebanon"، وهي جمعية لبنانية غير حكومية تُعنى بالصحة النفسي...
Redirecting to full article...