لماذا لا يكترث أحد لمصيرها؟ سو تشي والدفاع عن إبادة الروهينغا محدث 12 مايو 2026
لكنّ الصورة تخفي الكثير، وقد تكون مضلِّلة؛ فسيدة رانغون، كما توصف، التي تحوّلت إلى رمز عابر للحدود للحريات في بلادها ميانمار (بورما سابقًا)، لم تكن متطابقة مع صورتها. وقد كشف وصولها إلى السلطة، منتصف العقد الماضي، البون الشاسع بين "الصورة" و"الحقيقة" في شخصيتها؛ فكما تردّدت طويلًا إلى السجون وخضعت...
Redirecting to full article...