لماذا نبكي في النهائي حتى عندما لا يلعب منتخبنا؟
قد يجلس المشاهد أمام نهائي كأس العالم من دون أن يحمل جنسية أي من المنتخبين، ثم يجد نفسه متوترًا مع كل هجمة، يحتفل بهدف أحدهما، وربما يبكي عند التتويج أو الخسارة. لا يعرف اللاعبين شخصيًا، ولم يشارك في التدريبات أو السفر أو الإصابات. مع ذلك، تبدو اللحظة قريبة كأنها تخصه. فكيف تتحول مباراة بين فريقين...
Redirecting to full article...