لماذا يربكنا الانتظار أكثر من التأخير نفسه؟

لماذا يربكنا الانتظار أكثر من التأخير نفسه؟

قد نتقبل التأخير حين نعرف مدته. نصف ساعة، ساعة، يومان. يصبح الأمر مزعجًا لكنه مفهوم. ما يربكنا أكثر هو الانتظار المفتوح: موعد لا يبدأ، رسالة لا تصل، نتيجة لا تظهر، طابور لا يتحرك، أو شخص قال إنه سيأتي "قريبًا" ثم ترك الوقت بلا شكل. هذا ولا يتعبنا الانتظار لأنه زمن ضائع فقط. يتعبنا لأنه زمن لا نملك...

Redirecting to full article...