لماذا ينتهي العيد أسرع مما ننتظر؟
ينقضي العيد في الغالب من دون أن نشعر بلحظة حاسمة لنهايته، بل يتلاشى تدريجيًا عبر تفاصيل صغيرة: ضيف يغادر ولا يأتي بعده أحد، طبق أخير يُعاد إلى المطبخ، طفل يخلع ملابس العيد، هاتف تتوقف عنه إشعارات المعايدات، وصوت البيت الذي يعود ببطء إلى هدوئه المعتاد. في ساعات الصباح الأولى، يبدو كل شيء مفتوحًا على...
Redirecting to full article...