لون البشرة كاختبار اجتماعي.. لماذا يتحول الاختلاف إلى وصمة؟
يولد الإنسان بلون لا يختاره، ثم يجد نفسه في عالم يحمّله معنى اجتماعيًا. لا يكون اللون مجرد صفة جسدية، لأن المجتمع يتدخل مبكرًا ليقول له ما الذي يعنيه هذا اللون: هل هو مقبول؟ هل هو جميل؟ هل هو عادي؟ هل يستحق المزاح؟ هل يفتح الأبواب أم يغلقها؟ هكذا يتحول لون البشرة، في لحظات كثيرة، إلى اختبار اجتماعي...
Redirecting to full article...