محمد عسّاف.. لماذا لا يُرى الفلسطيني بشرًا لا ضحيةً أو شهيدًا؟ محدث 26 مايو 2026
قد يكون الإحساس بتلك الجراح مضخّمًا أو متوهّمًا أحيانًا، لكن النظرة نفسها ليست كذلك، فهي تتراوح بين تقديس مبالغ فيه، وتبخيس يصل أحيانًا إلى حد الإهانة. وفي الحالتين، تظل هذه النظرة محكومة بصور نمطية ترسّخت عن الفلسطيني. فهو إما مناضل، وبالتالي شهيد محتمل، أو لاجئ فقير يتسوّل قوت يومه في بلاد الاغتر...
Redirecting to full article...