من الرهبة إلى الألفة: كيف روّضت الاختراعات مخاوفنا القديمة؟
حين بدأت الكهرباء تدخل المنازل والشوارع، لم تكن بالنسبة إلى كثيرين رمزًا للراحة بقدر ما كانت قوة غامضة وغير مرئية. النار كانت مألوفة؛ يمكن رؤية لهيبها وفهم خطرها. أما الكهرباء فكانت مختلفة: طاقة تسري في الأسلاك من دون أن تُرى، ويمكن أن تنير وتدفئ وتشغّل الآلات، كما يمكن أن تصيب الإنسان في لحظة واحد...
Redirecting to full article...