من سوريا إلى غزة والسودان.. لماذا لم تعد كلمة “لاجئ” تكفي؟
لم تعد كلمة "لاجئ" تكفي دائمًا لوصف ما يحدث للناس حين يُجبرون على ترك بيوتهم. قانونيًا وإنسانيًا، لا تزال الكلمة ضرورية، لكنها لم تعد وحدها قادرة على حمل كل طبقات التجربة: في المخيلة العامة، كان اللجوء يُختصر غالبًا بصورة عبور الحدود، حين يضطر الناس إلى مغادرة أماكنهم بحثًا عن الأمان في مكان آخر خ...
Redirecting to full article...