قمة خليجية يخيّم عليها “الخطر” الإيراني
في جدة، حيث يلتقي قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمة تشاورية، لا يبدو الاجتماع حدثا بروتوكوليا عاديا. فالتوقيت وحده يمنحه ثقلا خاصا: منطقة تعيش على وقع هجمات طالت منشآت نفطية وحيوية، وقلق حول أمن مضيق هرمز، وجهد دبلوماسي يحاول أن يمنع التصعيد من التحول إلى مواجهة أوسع. يتصدر الملف الإيراني جدول ا...
Redirecting to full article...