حان الوقت كي ينضج لبنان أضحى لبنان غارقاً في لُجّة الصدمات؛ فليكن التفكيرُ مَسعانا هذه المرة، ولو من باب التغيير.

حان الوقت كي ينضج لبنان
أضحى لبنان غارقاً في لُجّة الصدمات؛ فليكن التفكيرُ مَسعانا هذه المرة، ولو من باب التغيير.

عندما رأيت العلمين، اللبناني والإسرائيلي، إلى جانب بعضهما، لم أستطع إلا أن أشعر بالغثيان.” هكذا كتب “ن”، وهو شاب لبناني مسيحي، على منصة. X “لا أطيق الانتظار حتى أسهر في ملاهي تل أبيب الليلية!” كتب “د”، وهو شاب لبناني مسلم، على المنصة نفسها. قرأت هذين المنشورين صباح 15 أبريل/نيسان 2026، أي في اليوم...

Redirecting to full article...