تحولات هادئة وأدوار معقدة.. أحمد السعدني يخلع عباءة النمطية
بين شاب بسيط يصارع قسوة المعيشة ليصنع فرحاً صغيراً لابنته مكة في "لا ترد ولا تستبدل"، ويوسف الأستاذ الجامعي المنعزل الذي تزلزل الطالبة وردة هدوء عالمه في "ولنا في الخيال حب"، وصولاً إلى ظهوره كضيف شرف في "السادة الأفاضل" بشخصية سمير إيطاليا، الرجل الغامض الذي يقتحم حياة أسرة كاملة ويدفعها إلى مواجهة...
Redirecting to full article...