أموت فارسا ولا أعيش "بندقية".. كيف أنهى البارود دولة المماليك؟
إنه يوم الأحد المشهود، 25 رجب 922هـ/24 أغسطس/آب 1516م، وقف السلطان قانصوه الغوري تحت رايته في سهل مرج دابق شمالي حلب، وقد تجاوز السبعين. صاح في أمرائه: "يا أغوات، هذا وقت المروءة، هذا وقت النجدة، يا أغوات الشجاعة، صبر ساعة"، وبعد قليل، كانت مدافع سليم الأول وبنادق الانكشارية قد حسمت المعركة التي أنه...
Redirecting to full article...