تراث إفريقي نهبته أوروبا.. هل تملك "برونزيات بنين" حق الكلام؟
تحمل برونزية واحدة من برونزيات بنين ما لا يتسع له كتاب؛ طقس ملكي، وأسطورة عن نشأة سلالة، وأثر يد توارثت الصنعة جيلا بعد جيل، ونقوش تحفظ رواية لا تُروى إلا بالمعدن. ومع ذلك، تعيش أغلب هذه القطع حياتها الثانية خلف زجاج المتاحف في لندن وبرلين وفيينا، بعيدة عن الأرض التي عرفت كيف يُنطق البرونز. في ربيع...
Redirecting to full article...