انفراد صحفي كاد يمحو بلداً من الخارطة.. لماذا قرر كابوشينسكي الصمت في أنغولا؟
في ربيع عام 1975، لم تكن أنغولا مجرد بقعة جغرافية تشهد صراعاً محلياً، أو مستعمرة تتحرر من قيودها؛ بل كانت المسرح الأخير لانهيار إمبراطورية برتغالية صمدت لخمسة قرون. ومع اقتراب موعد الاستقلال المقرر في 11 نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، لم يرحل المستعمرون بهدوء، بل غادروا في حالة من الذعر والعدائية...
Redirecting to full article...