"الطاهي يقتل.. الكاتب ينتحر".. حين تصبح الكتابة مطبخا لإعادة ترتيب فوضى العالم
في كتابةٍ عابرةٍ للأجناس، عصيّةٍ على التصنيف، وفي تقاطعٍ نادرٍ بين الحواس واللغة، يقدّم الكاتب المصري عزت القمحاوي في كتابه "الطاهي يقتل.. الكاتب ينتحر"، نصًا يتجاوز حدود المقالات النقدية التأملية ليقترب من سيرة فكرية تتأسّس على الذاكرة والتجربة والذائقة معًا. هنا تنبثق الكتابة بوصفها فعلًا حيًا يس...
Redirecting to full article...