كيف شكلت "مقامات الحريري" جسراً بين الأدب العربي والإسباني؟
مطلع القرن السادس الهجري، كان فتيةٌ من شاطبة وبطليوس وغيرهما من مدن الأندلس يركبون البحر إلى البصرة، ليجلسوا في حلقة شيخٍ يُملي عليهم خمسين حكايةً عن محتالٍ بليغٍ اسمه أبو زيد السروجي، إذ كانت تلك الحكايات حديث المجالس وموضع التنافس، وهي التي جُمعت في "مقامات الحريري". ولم يقف الكتاب عند أهل الأندل...
Redirecting to full article...