شادي لويس يكتب من موقع الغريب.. شخصياتي كلها مهزومة لكنها لا تكف عن المقاومة
ثلاثة مصائر لا يكاد أحدها يمسّ الآخر؛ مهاجر يفقد ذاكرته في لندن، وجثمان شاب سوري لا يجد من يواريه الثرى، ولاجئة احترقت داخل المؤسسة التي كان يُفترض أن تؤويها. في المسافة بين هذه الحكايات المتقاطعة يضع الروائي المصري شادي لويس سؤاله عن مصدر العنف. ذلك العنف الذي لا يأتي من الأعلى وحده، ولا من دولة قم...
Redirecting to full article...