ناصر أبو سرور: السجن ولّد الحب و"الطوفان" غيّر التاريخ
القاهرة – قبل أن تطأ قدماه أرض مصر مبعَدا إليها عقب الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، كان ناصر أبو سرور قد ترك خلفه 33 عاما من عمره في الزنازين الإسرائيلية، لكنه لم يترك خلفه أسئلته. خرج من السجن روائيا تُرجمت أعماله إلى لغات عدة، وشاعرا كتب من قلب العتمة، ومناضلا لا يزال يرى أن المقاومة ل...
Redirecting to full article...