"قاعة مسجد وهوى عثماني".. كيف حوّل روائي فرنسي منزله إلى "إسطنبول مصغرة"؟
لا يوحي المنزل القائم في أحد شوارع مدينة روشفور الفرنسية من الخارج، بأنه يخفي وراء واجهته الهادئة عالما يعيد الزائر إلى إسطنبول العثمانية، حيث تتجاور الخزفيات الإزنيقية والكتابات العربية والسقوف الخشبية مع صالون تركي وقاعة تحمل اسم المسجد. يعود هذا المنزل إلى الروائي والرحالة وضابط البحرية الفرنسي...
Redirecting to full article...