الأونروا هي المدرسة وإثبات الوجود الوحيد للاجئ الفلسطيني
لا تسعفني الذاكرة بلحظة لقائي الأول بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)؛ فقد كنت حينها مجرد رضيعة تحيط بي جدران عيادتها التابعة بحي الدرج في مدينة غزة لتلقّي تطعيماتي الأولى. ومنذ فجر عمري، أضحت الوكالة حاضرة في كل تفصيل من تفاصيل يومي، حتى غدت جزءاً تشريحياً من هويتي...
Redirecting to full article...