القراءة والموسيقى جزء من رحلة العلاج في مستشفيات المكسيك

القراءة والموسيقى جزء من رحلة العلاج في مستشفيات المكسيك

في اليوم الذي بدأت فيه الطفلة ليا صوفيا، ذات الأعوام الثمانية، أولى جلسات علاجها الكيميائي إثر إصابتها بسرطان الدم في أحد مستشفيات ولاية بويبلا المكسيكية، طُرق باب غرفتها. ظنت الطفلة أن الطارق ممرضة تحمل جرعة جديدة من الدواء، لكنها فُوجئت بسيدة تحمل كتابا. كانت تلك آنا باتريسيا بارغاس، القارئة الخاص...

Redirecting to full article...