من "كولبنكيان" إلى "الشواكة".. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سنوات العزلة وسرقة الذاكرة!

من "كولبنكيان" إلى "الشواكة".. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سنوات العزلة وسرقة الذاكرة!

في مدن عانت من ويلات الحصار والحروب، لا يعود الفن مجرد ترف جمالي، بل يتحول إلى أداة للبقاء وإعلان حتمية الحياة. في بغداد، التي سُلب متحفها الوطني ذات غزو، لم تمت الألوان، بل خرجت من صالات العرض النخبوية المغلقة لتفترش أزقة المدينة القديمة. هنا في "الشواكة" و"القشلة"، يعيد الفنانون العراقيون ترميم ذ...

Redirecting to full article...