عبد الوهاب عزام الذي أدار بوصلة الثقافة العربية شرقا
ربيع عام 1947، وقبل أربعة أشهر فقط من قيام دولة باكستان، وقف مفكر ومترجم ودبلوماسي مصري أمام قبر شاعر وفيلسوف شبه القارة الهندية محمد إقبال في لاهور، يحمل قطعة رخام نُقشت عليها أبيات عربية كتبها بنفسه، وثبّتها على القبر هدية من ضفاف النيل إلى شاعر الشرق. لم يلتق الرجلان في الحياة سوى مرة واحدة، حين...
Redirecting to full article...