كيف تحولت "الفكة" إلى سلعة تباع وتشترى في غزة؟
غزة – يقضي الستيني محمود بصل شطرا كبيرا من يومه في محاولة إبرام صفقات يُكتب لها غالبا أن تظل "غير مكتملة". ففي أحد مخابز غزة، تتوقف المعاملة عند خطوتها الأخيرة، حين يعتذر البائع عن منحه بضعة أرغفة لعدم توفر القطع النقدية الصغيرة "الفكّة" اللازمة لإرجاع الباقي، لتظل ربطة الخبز على الرف، والمال في جي...
Redirecting to full article...