تحت وطأة الحر والقصف.. العودة القسرية لانقطاع الكهرباء تشل الحياة اليومية في إيران
طهران– في إحدى عربات مترو الأنفاق، كان الهاتف المحمول يتنقل بين يدي كامران ومعين، وهما طالبان في جامعة شريف الصناعية. لم يكونا يتبادلان النكات أو يشاهدان مقاطع الترفيه المعتادة، بل كانا يتابعان مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه صاحب محل لبيع البوظة واقفا أمام ثل...
Redirecting to full article...